التحلي بالحُب

إنه بسم الله الرحمن الرحيم وبعد :







 بيت أركان النفس البشرية مظلة الحُب تكُمن بين أجناب القلب الذكي والعقل

المُتناقض في خضم كُل ما هو حولنا ، لم يجدُر بنا التعمُق في تحدي التماس 

طريقة الحُب أو ماهّيته ، كيف ننجو مما نشعُر نحن الذين نُحب كُل فرد على حدة

حيث لا يتساوى لديك الحُب في شخصين ، بل كُلا بما بيُن لك الطرف الذي تُحبه 

فيه الحُب المشروط هو ذو الندرة لأنه غير مُتعلق بأي مصلحة مُقابِلة ، 

والدتك في الحُب غير زوجتك ، هناك حُب يجعلك انتحاري أمامه وهناك حُب 

بتمحور حول المٌقابل ، أنا لا أبرئ نفسي من كُل هذا بل أحاول مُجانبة 

الصواب في فهم أسرار النفس البشرية وكيفيتها ، لِنفكر سويًا كيف لنا أن 

نتخلى في ثانية قد تمسكنا بها سنونًا من الزمن و حظًا من الأماكن ، لا تجعل 

لنفسك حُبًا يجعلك بين خيارين أبدًا ، لا تترك إذا ارتبطت فهو ميثاقٌ غليظ 

عليك المُحافظة عليه ولو كلّف ذلك حياتك وسعادتك لأن ما تصبو إليه هو كُل 

ما بين يديك ..........





                                                    تَليد .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة