نقاء الحُزن
أنه بسم الله الرحمن الرحمن وبعد:
نقاء الحُزن...
الحُزن على النفس كالنار على الذهب ، ذلك لتتلاشى الشوائب لِيُخرج الذهبْ ذهبًا صافيًا جميلًا نقيًا ، التكبّر على مشاعر الحُزن غباءٌ تام وصامت وليكن بعلمك لا بِعلم غيرك أن مُمارسة الحُزن ما هو إلا مرحلة عنيدة ليست من خارج كيانك و لِزامًا أن تخوضها تزامنًا مع الشفقة الذاتية ، لابُد أن تُدرك أن الحُزن مُعلّمًا عظيمًا بلا عصا ، كما لا يهمه كم لبثت يومًا أم سنونًا ضحلة فالتِعدادُ في حضرة الحُزن أبدي ومترافق مع الإنسان حتى الممات ، المجد لله الواحد القهار و القاهرُ فوق عِباده الذي علمني كيف أصيغُ شعورًا عميقًا تترجم مشاعر بشرية مُعقدة غير واضحة الملامح وكثيرة التداخل والالتفاف وملتوية بشكل جوهري كماءٍ يسير إلى حتفِه ، حيث أنه لا حول لنا ولا قوة إلا بالله الواحد الأحد، تعالى الله عما يصفون...
تَليـــــد
تعليقات
إرسال تعليق