المشاعر الإنسانية في قوقعة الروح المُرجانية

 أنه بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:





الشعور الإنساني المُعين بطبيعته استمراري مثل الندم ، الشُعور بالندم هو 

استمراري بحت وليس وقتي أو تحت ظرفًا ما و لأنه كذلك ستشعُر بهذا الندم 

بشكل يومي ولكنك لم تفقه ذلك بعد وحسب شدة الظروف وألمها تشعُر به وتظل

تشعُر به وتتحدث عنه وكأنهُ لأول مرّة تشعُر بِه وهو ليس كذلك أبدًا ، أنت تشعُر

به بشكل مُتكرر ويومي ووجودي دائمًا مُترافق مع أي شعور آخر ، الشعور بالفخر 

مثلًا يتولد معك يوميًا ولكنك لن تُبصره إلا في أمرٍ جلل ، لذلك نحنُ لا نرى 

أنفسنا من الداخل بشكل كافي و وافي بل نعتبر كل المشاعر التي نشعُر بها 

مجردة تحت سقف الزمان وتعتمد كثيرًا على قوة البصيرة والعقل المُتشكك إذ 

أننا نُعطي الايعاز الكامل للبوح بما نشعُر كما نحاول التحكم والسيطرة بها 

وعليها ، هذه تركيبة الحمض النووي الإنساني ولن تفلت منها ولن تفلت منك .. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة