مُجرد وساوس
إنه بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:
لا يمكن للإحساس أن يصل حدود السماء بل يخترقها بتوسع آفاق الأفكار وتجالد
الأيام وتراشُق العِداء بين المُتحابين على أمل أن يتم المضي بروحٍ مؤمنة
وقلبٍ مُطمئن وحياةً رغيدة ولا تراجع بعد الانطلاق لأنك سترى مالا طاقة لك
برؤيته ولا قِبلَ لك باستيعابه عندها إذًا سيكون إيمانك مُجرد وساوس كُنت تثق
بها وأما الآن رأيتها وأيقنت وخنعت أنها كانت حقيقة لا وهم ولا خيال لكن
تواجد إحساسك في الأرض يجعلك ترى كُل شي وهم وكُل خطوة مجرد بُخار وكل فِعل
هو منتهي بك بلا رجعة ولا اقتناص للفرص في السماء لا حُبًا ولا كُرهًا ....
لن تصعد السماء بدون وجود دليلك في الأرض ....
تليد
تعليقات
إرسال تعليق