الوِد والنُشوز للقلم المنشور
أنه بسم الله الرحمن الرحيم وبعد :
حافِلٌ بالعربية و أطرُقُ أبوابًا أخرى لم تَكُن في الخطة و أفعلُ مالا يُطاق
وأستعد لأسوأ النتائج ولو اطلعت على ما في عقلي لجعلتني وحكمت علي بالكٌفر
ومن أهل الشِمال و أعني هُنا المنظور الديني وأما إجتماعيًا ستفُكر ألف مرّة
عن مكاني الحقيقي وستنتهي بدون إجابة شافية وأما بالمنظور الفلسفي فأنا
في نظرك مجدر غبار غريب حيث ستكون تِلك الغرابة لعنة لي ونعمة لغيري ثم
لن تجدني في أي إنحياز حيث لا يسعني إلا أن ابتهل لنفسي أن اعرفها أكثر
لن تنتصر علي أبدًا ولا حتى ستهزمني ، اطمئن يا صاح درجة أمانك أكثر من
حرمانك وأما إنسانيًا فستجدني كافِرًا بكل ما يؤذي الانسان بكل مبادئ السوء
والتعصب والانحياز والتشفي والهزو والصعق والجهل و كُل إيماني نابع من
الرحمة المهداة والنعمة المُزداة ، لا تخف واقبل ...
تليد
تعليقات
إرسال تعليق