الشقوق الحاملة للذات
إنه بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:
عندما نُقرر قرارًا مصيريًا في حياتنا وهذا القرار سيلامس كل شخص أو معظم
الأشخاص في حياتنا وتحملك الجُرأة على اتخاذه أنت تعلك علم يقيم حجم
المُخاطرة التي تُخاطرها فإما تنجح طوال حياتك وإما الفشل الذريع الذي
سيكلفك سنونًا من العمر لإصلاحه حيث أنك تُراهن على خسارة من تحبه وتُحب
قربه أياً كان ، عندما تصل إلى تلك المرحلة تأكد أن من يٌحبك بصدق سيدعمك
لأنه يرى نجاحك هو نجاحه كما تستحق ومن لا يحمل لك ذلك المقدار من المحبة
والود سيختالُه الخوف ويتردد لذلك لا تعتمد على من يجعل الخوف مظلة له لأن
الخوف لن يُحقق لك شيئًا ثمينًا أو ملموسًا وستكون فُرص الارتقاء ضئيلة وشبة
معدومة وستكون مِثالًا لكل من بعدك ومطبًا للأخرين فأعتمد على الله سبحانه
وتوكل على مُجري الرياح...
تليــــد
تعليقات
إرسال تعليق