الدواءُ داءٌ حتى تراه

انه بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:





طب التداوي قد كان قبل أن نكُن وصارع العقود والزمان وجعل من الوقت سيلًا

من الكيمياء تنتشر بين الإنسانِ وعبره ، لما استقامت المنزلة واعتادت 

النفسُ صار المولى أميرًا على مليكة و آمِره ، استمرت هذه التقلبات حتى 

انقطع النفس واستطاب الأحبابُ والعائلة وتمادت الطروف بين الترابِ على

اللحد المُشرِق مَغرِبَةً ، استمالت الدموع على الكفوف وبين العيون و انتهى 

ما كان بيننا وعلى الذكرى تطير أفكارُنا وتعمل جوارحُنا على ذلك الطريق 

الذي لم نكتُب نهايته كما يجب كما بدا لي امام الملامح والفقد والشعور 

بالخيبة على امتداد طريقة الانجليزيين على سُفرة طعامهم ، عليه فإنه لا يصح 

لنا أن نستكشف بعض أمور الدنيا وحريًا بها أن تكون غيبًا حيث لن نستقيم 

أبدًا ، وهذا سر القدر الذي لطالما يصدمنا ويُعنف ماضينا ويُكدِرُ حاضرنا 

ويبني مُستقبلنا على أطرافِ رملة القُبور التي لا تمتلك الزينة الكافية....      

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة