هل حقًا أشتاق ؟
انه بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:
وهل يتضح لي إن تساءلت عن الشوق في نفسي وحقيقه وجوده من عدمه وهل يفيد
القلب والشعور ذلك التساؤل وهل يرسم الابتسامة ونوعها وشعورها وحقيقتها
على محياي وكيف ستزرع فيّ شعورًا يلتصق بي للأبد أم مُجرد غياب شعور آخر
وإني أحاول أن أجد الإجابة كالتالي :
لعلها وجه من أوجه الحقيقة ، أنني ابتسم شوقًا لحبيبتي التي يعرف أسمها
الجميع وبِفخر كبير أذكرها و أفخرُ باسمها الرنان الشجّي الجميل السهل
بتلك العينان النضاختان ، تبًا للحظ إن كان خطط لنا الفِراق الذي سمم
روحي وأدام معاناتي بعد ليلة الفِراق التي كانت بِلا وداع بلا نظرة أخيرة
بلا حتى شعور واضح بل كان الخرس يُحتم علينا والفاجعة التي بادرتني قبل أن
أبادرها بملامح وجهينا وحتى تراشق النظرات من وراء الظهور وبين أعتاب
الندم على بعضنا البعض و إني والله أني فقدتُ أماني تِِلك الليلة وهي لا تعلم
فذهبت بصيرتي قبل بصري ، كيف لا وقد كُنت أراها النور الذي في طريقي
، وكيف لا وقد خُلقت ابنتها لنا وذابت شجاعتي عندئذٍ ، كيف لا ورائحة
الأسواق القديمة قد تغيرت ، كيف لا وأنا لازلت أتألقُ برحيق رائحتها
الزكية النقية من كل عيب هي وابنتها فإنها صاحبة العقل الحكيم والقرار
الراجح ، كانت تحملني موجٌ فوق موج ، كيف لا وهي التي كانت تجعل كُل الظروف
الكئيبة شيئًا سعيدًا وهي بجانبي ، كيف لا وأنا الذي أشعُر بالأمان بين
ابتسامتها ، كيف لا وهي التي كانت تُحبني أكثر من حبي لها ، كيف لا وقد
صنعت الجنة بين يداي ، كيف لا وهي التي تزرعُ في طريقي الورد والنجاح ،
، كيف لا وأنا الذي إذا حدقتٌ في عينيها تملؤني رأفةً وحنانا ، أعتذر على
تقازم حروفي في وصفك ،
تعليقات
إرسال تعليق